المجلس الإغترابي اللبناني يولم على شرف المُغتربين في تبنين

Estimated reading time:0 minutes, 0 seconds

أولم المجلس الإغترابي اللبناني برئيسه الدكتور نسيب فواز على شرف المُغتربين وخلان الوفا في مطعم الكاشف – تبنين، حيث اعتلى المنبر الدكتور العريّف دال حتى وقال:

شرّفني الصديق الدكتور نسيب فوّاز طالباً مني أن اكون عرّيف المناسبة… فجلستُ أكتب … وتجمّدتُ فيّ الحروف … وتبعثرت كلّ الكلمات … كيف لا ؟ … وانا في حضرة أسياد الكلمة ورجال المنبر.. إلا أنني أستمديت … من قلعة تبنين … قوة
ومن رياحينها … عطارةً
ومن خبرات رجالها.. مهارةً
ومن جوامعها … طهارةً
ومن كنائسها … قداسةً
ومن صخورها … صلابةً
ومن هدير ينابيعها … جسارةً

لأقول لكم بإسم الدكتور نسيب فواز … أهلاً وسهلاً بكم أيها المُغتربون الأصدقاء ، في هذا النهار الجميل ، أنتم مروج الخير ومروج العطاء ، ومروج المحبة.

أهلاً وسهلاً بكم أيها الأحباء الأوفياء ، تلبّون دعوتنا الى لقاءنا الذي أصبح محطة سنوية ، تضجُ بالفرح ، وتزخر بالحياة ، وتعبق بأريج الرياحين والياسمين. أهلاً وسهلاً بكم من كل لبنان ومن كل أصقاع الأرض الى جنوبنا الصامد، حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً.

ثم بدأ الحفل بكلمة للمحامي وسيم كوثراني جاء فيها أيها: المُغتربون ابنو جسور الوطن لأبنائكم فلا سلامة لنا ولهم الا العبور عن هذا الجسر. بعقلي وقلبي وكل مشاعري أتحدث اليكم هاجرتم او هجرتُم اغتربتم لأنكم لم تجدوا الحرية في بلادكم ولم يتوفر لكم العيش الكريم فوجدتم الحرية في مغتربكم واستسلمتم لحالات الاسترخاء الأمني هناك. لكن لا بد ان تصنعوا لأنفسكم مجتمعاً تحصلون فيه على الأمن الإجتماعي ، عليكم أن تدرسوا كل التحديات التي لازمتنا وتلازمنا ولتفكروا كيف يمكن لكم ان تجندوا طاقاتكم من اجل خدمة الوطن. تسلمو زمام المبادرة لا تعتمدوا على دولتنا وحكامنا ، تستطيعون ان تحدثوا تغيرا بما تملكون من علاقات دولية وامكانات إقتصادية ، اذا تكاتفتم تستطيعون الضغط على هذا او ذاك السياسي. ليس كثيرا عليكم يا دكتور نسيب 24 نائبا في البرلمان اللبناني ، لتكونوا قوةً حقيقية قادرة على بناء الوطن ، حاولوا لا تستسلموا ربما لا تستطيعون ذلك في الوقت القريب ولكنكم على اساس الخطة المدروسة قد تستطيعون ذلك في الوقت البعيد ، نحن اللنانبيون المقيمون نشد على اياديكم نحتاج اليكم اكثر من كل يوم. أخيرا كل الشكر والمحبة والتقدير.

ثم اعتلى المنبر بعدها الحاج علي عجمي وقدم كلمة اشاد فيها بالدكتور نسيب فواز ورجال الاغتراب وقدرة المغترب على مد اليد بكل الطاقات المتاحة الى اللبناني المقيم.

كما كانت كلمة للسيد على مكي تناول فيها موضوع المغترب منبها من خطورة الوضع في لبنان بحيث ان المقيم في وطنه بات يشعر بالغربة لاسباب عديدة. وقد اثني السيد على دور اللبناني المغترب في نهوض الوطن والقدرة التي يتمتع بها المغترب للتغيير والدعم في الداخل اللبناني منوهاً بالدور الضخم الذي يقوده الدكتور نسيب فواز في العمل للنهوض بلبنان ومجتمعه.

وكانت كلمة لراعي ابرشية علما الشعب الاب باسيليوس سالم نصر الذي شدد على موضوع تكاتف اللبنانيين والرحمة فيما بينهم.

وبعدها كانت كلمة شعرية من وحي المناسبة بقصيدها قدمها رئيس ابمنتدى الأرز الثقافي الشاعر علي جمعة ابو اشرف.

وختاما كانت كلمة راعي الحفل رئيس المجلس الإغترابي الدكتور نسيب فواز وقد جاء فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة الدكتور دال حتى عريف الحفل شكرا على ما تقدمت به في هذا الاحتفال وعلى ما تقوم به من اجل المحلس الإغترابي اللبناني للأعمال وما تقدمه الى لبنان. اصحاب السماحة والسيادة والسعادة رجال الدين الافاضل ، ضباط الجيش الجيش الكرام من قادة وعمداء. المُغتربين الكرام أعضاء المجلس الإغترابي اللبناني سيداتي سادة السلامُ عليكم واسعدتُم نهاراً ومساءاً وصباحاً جميلاً في تبنين.

أهلاً بِكم في تبنينْ هذه البلدة التاريخية العظيمة بلدةُ القيادة، منارةُ العلم والعمل، بلدةُ الحب والمساوات والعيش المشترك. كالعادة بدء حفلنا الكريم بالنشيد الوطني اللبناني وجب علينا حماية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري ورئيس الوزراء الشيخ سعد الدين الحريري، كما علينا حماية الجيش اللبناني الشُجاع البطل ونحمي المقاومة اللبنانية المُجاهدة (التي لولاها لم يعد لُبنان سيد حر مستقل بل كان بيد الإحتلال الاسرائيلي) . بدايةً أُريد ان أُرحب بضيوفنا الكرام الذِينَ أتوا من بيروت وكلِّ المناطق اللُبنانية وتحملوا المشقةَ ليكونوا معنا في هذا الغداء . لكم مني جزيلَ الشُكر والمحبةَ والامتنانْ . كما أُرحب بأعضاءِ المجلس الإغترابي اللُبناني وخاصة الاستاذ محمود شعلان والخبير الإقتصادي كامل وزنة والقنصل العام حكمت ناصر ممثل البرلمان اللبناني في أوروبا وأُرحب بأعضاء مؤسسة قُدرات برئاسة الاستاذ حاتم حاتم ومؤسسة الحركة الثقافية في لبنان ممثلةً برئيِسها الأستاذ بلال شرارة ونرحب بجمعية ( قُدرات ومُبادرات مختلفة) ممثلة برئيسها الأستاذ دال حتي واعضاء الجمعية وكذلك ….

نرحب بالسيد محمد محمود ممثلاً بلدية تبنين مكان الرئيس نبيل فواز الذي كان عازماً على الحضور والقاء كلمة ولكن للضرورة احكام فإعتذر .

ثانياً أُرحب بكلِّ مُغترب لبى دعوتنا هذه والى كلِّ من أتى من كلِّ البلدات البعيدة والقريبة فهذه الدعوة مني شخصياً بإسم المجلس الإغترابي اللبناني الذي اود أن تكونوا جمعياً اعضاء فيه. كما إني أُرحب بالشخصيات والاصدقاء من مدينةِ بنت جبيل المُقاومة وأخصُ بالذكر الدكتور …

وأرحب بالاصدقاء والأحباب من بلدة العباسية وأذكر الحاج أحمد عجمي وولديه الاستاذ محمد والاستاذ علي عجمي والحاج ابو تيسير فردون ورئيس بلدية طورا سابقاً الحاج ابو جهاد دهيني وأرحب بأصدقائي من بلدة انصار ممثلة بالعميد حسين عاصي والشاعر ابو اشرف جمعة والدكتور حسن عاصي.

قد يتسأل البعض ما هو الهدف من هذا اللقاء؟

إن الهدف من هذا اللقاء هو أن يلتقي اللبناني المُقيم مع اللبناني المُغترب ليتعارفوا ويشكلوا وِحدةً واحدة للحفاظ على لبنان.

إن لبنان يداهُ إثنتان ولا ينجحُ الوطن إلا بالعمل معاً المُغترب والمُقيم. إن مسؤولية المُغترب هي أن يُقدم للبنان ما يستطيع من دعم مادي وإستثمارات وإستشارات والوقوف إلى جانب الوطن سياسياً عند الأزمات.

ومسؤولية المُقيم أن يحافظ على البلد فيلتزم بالقوانين ويحافظ على البشر والشجر والغابات والجبال والانهر والبحر وأن يقف في وجه السياسيين الفاسدين فيُحاسب ويُحارب الرشوة في كل مؤسسات الدولة ولن ينتخب الرشحين الصالحين ويطالب بتعديل قانون الإنتخاب ليكون القانون ديموقراطياً صحيحاً وأن ينتقي الناخب المُرشح الذي يُريد لا اللائحة كلها.

لقد قُمنا نحن المجلس الاغترابي في ٦ آب بمؤتمر حضره ما يُقارب ٥٠٠ رجل وإمرأة أعمال وكانت النتائج إيجابية للبنان وكانت التوصيات تتفق لتحقيق توصياتنا لمساعدة لبنان. كل ما اللبناني المغترب لكي يتعارفوا للبنان البلد فليتزم بالقوانين ويحافظ على نظافته بتعديل قانون رجل وأمرأة وكانت النتائج ايجابية وصدر في ختام المؤتمر توصيات: نتفق مع ما بحث في المؤتمر ونطالب الدولة على مساعدتنا وسوف نعمل لوحدنا اذا لزم الامر لتحقيق توصياتنا من اجل مساعدة لبنان. كل ما نطلبه من دولتنا الكريمة عندما تتألف الوزارة التي أنتم بحاجةٍ اليها، نطلب أن تسمح لنا كمُغتربين أن نغمر هذا الوطن بقوتنا المادية والمعنوية والعلمية والسياسية وكل ما نطلبه هو إشراكنا بالعمل وإقرار القوانين العادلة وعدم تسييس القضاء ليعم العدل على الجميع لان العدل أساسُ المُلك. بعد المؤتمر كرمتنا مؤسسات في لبنان وهذا دليل على كرم اللبنانين وحبهم الى المغتربين ورغبتهم على العمل معاً من اجل لبنان. اشكُركم جميعاً وخاصة من تكلموا من على هذا المنبر الدكتور دال حتى والاستاذ وسيم كوثراني والاستاذ علي احمد عجمي وسماحة السيد علي مكي وشاعر الجنوب أبو اشرف جمعة وأنا قصدت ان لا أدعي السياسين الى هذا اللقاء بكل ركزت على عامل الشباب من اجل اعطائهم دوراً مهماً لان مستقبل الوطن في ايدي هؤلاء الشباب.

أشكر خلان الوفاء من دير بورن ممثلة بالحاج ابو علي رامز بزي وعلى تعريفة وتنظيمه لهذا الاحتفال. كما أشكُر مطعم الكاشف على هذا الطعام اللبناني الفاخر وادعوكم جميعاً للعودة الى تبنين.

عشتُم عاش لبنان.

ختاماً تم تقديم الدروع التكريمية.

المصدر: جومانا كرم عياد