Estimated reading time:0 minutes, 0 seconds

يفتتح عند العاشرة من صباح الثلاثاء 9 آب 2016 ملتقى الاغتراب اللبناني 2016 الذي ينظمه المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال في فندق مونرو في بيروت. ويشارك في المؤتمر عدد من المغتربين من مختلف مناطق الانتشار اللبناني حول العالم.

يمثل هذا الحدث فرصة مميّزة للبنانيين المهاجرين في كلّ أصقاع العالم للتعاون وتبادل الخبرات.

ويشارك في المؤتمر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وزير السياحة ميشال فرعون، مدير عام المؤسّسة العامّة لتشجيع الاستثمارات «إيدال» نبيل عيتاني، وذلك ضمن جلسات عمل مخصصة لمناقشة آلية اقتراع المغتربين اللبنانيين في الانتخابات المقبلة، والحق بالجنسية للمتحدّرين من أصل لبناني، وآلية تشجيع السياحة في لبنان.

كما يشارك نائب حاكم مصرف لبنان سعد العنداري ومدير عام وزارة المالية ألان بيفاني في جلسة عمل مخصصة لمناقشة التحويلات المالية للمغتربين وقانون الامتثال الضريبي الأميركي فاتكا .

ويتضمّن برنامج الملتقى هذه السنة تنظيم رحلة للمغتربين المشاركين الى كسروان وجبيل ليستعيدوا من خلالها ذكرياتهم الجميلة عن هذه المناطق المميّزة.

وأعلن رئيس المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال د. نسيب فواز انّ المجلس قرّر ان ينظم هذا الملتقى رغم الظروف الأمنية والسياسية التي يمرّ بها لبنان، بهدف إعطاء صورة إيجابية والمبادرة الى تحسين الواقع الاقتصادي والسياحي، مضيفاً أنّ الملتقى يؤكد عمق اهتمام لبنان المقيم بالتواصل مع لبنان المغترب، وحرص مغتربينا حول العالم على الإسهام وبشكل متواصل في نهضة ورقي وإنماء بلدهم.

وطالب فواز بضرورة الإسراع في إقرار قانون انتخابات عصري يراعي تمثيل المغتربين ويضمن حقهم بالتصويت في أماكن تواجدهم، آملاً ان يخرج الملتقى بتوصية حاسمة حول هذا الموضوع ترفع الى الرئاسة الثانية والثالثة، آملاً أن يتمّ ملء الشغور في الرئاسة الأولى في أسرع وقت ممكن، لأنّ البلد بدون رئيس يعني أنه بلا رأس، وهذا أمر غير مقبول.

وعدّد فواز أهداف الملتقى الذي يطمح إلى تمتين وتعزيز الروابط وإقامة الجسور بين لبنان المقيم والمغترب، والمساهمة في تعزيز مكانة لبنان الاقتصادية والسياحية.

بدوره أعلن الأمين العام التنفيذي للمجلس الاغترابي المهندس غياث الرفاعي انّ المجلس يتطلع لأن يكون الملتقى حدثاً استثنائياً، حيث سجلت التحضيرات خطوات متقدّمة على صعيد المشاركات.

وأمل الرفاعي أن تبدأ الحكومة اللبنانية بالعمل على تحسين البنية التحتية من كهرباء وماء، وأن تكون لديها استراتيجية جديدة تلتزم بتبسيط إجراءات الاستثمار وجعلها أكثر فعالية.